خواجه نظام الدين عبيد زاكاني

98

أخلاق الأشراف ( فارسى )

فأفرغه فى وعائك » « 1 » . منصور حلّاج « 2 » را چون بر دار كردند گفت « در كوچكى بر شارعى

--> - مولاى متقيان ( شهيد در كوفه ، رمضان 40 ه . ق . ) . پسر عمّ و داماد پيامبر اكرم ( ص ) ، امام نخستين شيعيان ، و خليفهء چهارم از خلفاى « راشدين » ، و يكى از بزرگ‌ترين مردان صدر اسلام ، و به نظر شيعه ، بزرگ‌ترين مردان پس از پيامبر اكرم . براى اطلاع بيشتر ، - على اصغر حلبى ، تاريخ انديشه‌هاى سياسى در ايران و جهان اسلامى ، 137 - 147 ، تهران ، انتشارات بهبهانى ، 1373 ه . ش . ( 1 ) . يا بنىّ نزّه . . . اى پسركم پاك ساز گوش خود را از آن [ عيب‌جويى و غيبت كردن ] ، زيرا او مىنگرد به ناپاك‌ترين چيزى كه در ظرف [ وجود ] اوست ، پس مىريزد آن را در ظرف [ وجود ] تو . ريشهء اين سخن الحكمة الخالدة ( « جاويدان خرد » ) ، 133 ، چاپ عبد الرحمن بدوى ، دانشگاه تهران ، 1358 ه . ش . ، نوشتهء ابن مسكويه است كه چنين آرد : « سمع امير المؤمنين علىّ عليه السلام رجلا يغتاب رجلا عند ابنه الحسن عليه السلام ، فقال : يا بنىّ نزّه نفسك و سمعك عنه ! فانّه نظر الى اخبث ما فى وعائه فأفرغه فى وعائك » . مطالعهء رسالهء نوادر الامثال عبيد نيز نشان مىدهد كه او با الحكمة الخالدهء ابو على مسكويهء رازى كاملا آشنا بوده است . نيز ، - غزّالى ، احياء علوم الدين ، 1 / 25 ، بدوى طبانه . كه اين محاوره را به شافعى و احمد بن يحيى بن وزير نسبت داده است : « قال احمد بن يحيى بن الوزير : خرج الشافعىّ يوما من سوق القناديل فتبعناه فاذا رجل يسفه على رجل من اهل العلم ، فالتفت الشافعىّ الينا و قال نزّهوا اسماعكم عن استماع الخنا كما تنزّهوا السنتكم عن النطق به فانّ المستمع شريك القائل و انّ السفيه لينظر الى اخبث شىء فى انائه فيحرص ان يفرغه فى اوعيتكم ، و لو ردّت كلمة السفيه لسعد رادّها كما شقى بها قائلها » . ( 2 ) . منصور حلّاج ، مراد حسين منصور حلّاج است . ناميدن اشخاص به نام پدر و جدّشان ، در متون پارسى و تازى متداول بوده است ، مانند « پسر زكريّا » كه ناصر خسرو در زاد المسافرين و جامع الحكمتين دربارهء محمّد بن زكرياى رازى ( فت ، 311 - 320 ه . ق . ) ، و حسن ميمندى دربارهء احمد حسن ميمندى كه سعدى در گلستان به كار برده‌اند ؛ و نيز خيّام نيشابورى كه امروزه -